Print

ما تعنيه سورية لروسيا .. الجزء الاول : “رسالة” باليستية توبول
Par Fida Dakroub
Mondialisation.ca, 16 juillet 2012
16 juillet 2012
Url de l'article:
https://www.mondialisation.ca/1605-1575-1578-1593-1606/31931

في الأيام الأخيرة من قمة مجموعة الـ20، بدا أن المسؤولين الأطلسيين أرادوا، مرة أخرى، أن يقوموا بتمثيلية على الركح الدولي، والتصرف كما لو كانوا مجموعة المسرح الوحيد في المدينة، وتنظيم عروض انفرادية في أروقة القمة، بـ’لوس كابوس’، وتقديم مونولوغ أكثر سخرية من خطب آرنولف(1).

من لم يتابع التصريحات المتعلقة بسورية على هامش قمة مجموعةالـ20؟ من لم يقرأ التحليلات التي تبعت ذلك؟ تحليلات ظهرت على الوب، مفسرة العلاقات بين موسكو ودمشق، من خلال إبراز خطاب إعلامي محدد بواسطة نقطة انطلاقه كما بنقطة وصوله.

محللون يزعمون أنفسهم موضوعيين، يفسرون موقف موسكو من الأزمة السورية على انه موقف براغماتي بحت، خاضع لأثمان التبادل والتفاوض، مثل ما هو محدد في بازار المصالح الجيو-سياسية والإستراتيجية للقوى الكبرى، سيما وأن السمة المشتركة لتحليلاتهم هي أنها تبدأ من الملاحظة نفسها -الروس براغماتيون- وتنتهي إلى الخلاصة نفسها -إن الروس سيبيعون الرئيس السوري الأسد إذا ما دفع الغربيون والعرب يوما الثمن المطلوب- كما توضحه تحليلات منشورة على شبكة الانترنت، تبعث أيضا، بطريقة مأساوية، حالا قاتمة وسوداوية بين القراء، فتجذب بذلك البوم والغربان من منطقة تمتد من صحراء سيناء، في الجنوب، إلى هضبة الأناضول، شمالا.

 

تشويش أطلسي

إن مصادر المعلومة في هكذا تحليلات تبقى دائما نفسها: الزعماء والمسؤولون العرب والأطلسيون، والذين يدلون غالبا بتصريحات مشكوك فيها، ولكنها متعمدة، بخصوص سورية. بل إن الهدف من تلك التصريحات يحدد في نقطتين: أولا، تحطيم معنويات الجماهير والقوى التي تساند الحكومة السورية، والتي تبقى مقاومة، في وجه الدعاية العربية الأطلسية، وثانيا إرباك العلاقات الدبلوماسية بين موسكو ودمشق.

وكمثال على ذلك، صرح الوزير الفرنسي للشؤون الخارجية، لوران فابيوس، يوم 14 جوان/حزيران بأن باريس وموسكو قد بدأتا محادثات تتعلق بمرحلة ما بعد الأسد(2). وتزامنا مع ذلك، أعلنت الناطقة الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية، من جهتها، السيدة فيكتوريا نولاند، بأن واشنطن وموسكو “تواصلان محادثات تتعلق بما بعد الأسد”(3).

ضف إلى ذلك التصريحات قادة الأطلسي بقمة مجموعة الـ20، بلوس كابوس، بالمكسيك.

على هامش القمة، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأن موسكو لعبت “دورها لتحقيق الانتقال” في سورية،  المتضمن رحيل الأسد من سورية.(4). ومن المنهل ذاته، وحتى لا يفوت عليه الحفل، صرح الوزير الأول البريطاني، دافيد كاميرون، بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد غير موقفه، ويريد البدء برحيل الأسد، مؤكدا: “ان موقف الرئيس بوتين أصبح واضحا بجلاء، انه لا يريد الأسد في السلطة”(5).

وكذلك، في كل مكان من عواصم الحلف العربي الأطلسي المقدس، هرع الأنبياء والمخلصون المستبصرون إلى مذابح وسائل الإعلام للإعلان عن “الخبر السار” للشعب السوري ولطيبي الأمم: لقد عبر الرئيس الروسي عن نيته في التخلي عن إبليس دمشق، وللانضمام إلى الحلف المقدس..آمين!

وكالعادة، وتباعا لتنبؤات مشابهة، تحليلات، خبراء استراتيجيون ومتبصرون غجر، تقدموا إلى المنصة، لاستبصار “السقوط الحتمي” للرئيس السوري بشار الأسد، على كرة الكريستال السحرية.

“يا سموات.. استمعي ! يا ارض، اصغي!  فإن الرب يتكلم”(6).

مع ان موسكو قد ردت فورا تصريحات القادة الأطلسيين الـ”قيل-قال”. وقدّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن “لا احد يمتلك الحق كي يقرر مكان الدول الأخرى أمر من الذي يجب ان يبقى في الحكم من عدمه”(7). وأضاف: “انه من المهم ان يستتب السلام وان تتوقف المذبحة في أعقاب تغيير النظام، وإذا وصلنا إلى تغيير كهذا فيجب ان ينجز بالوسائل الدستورية (..) غالبية الشعب السوري لا ترغب برحيل الأسد”(8). من جهته، نفى الوزير الروسي للشؤون الخارجية، سيرجي لافروف، من بغداد، التصريحات الأطلسية، وأكد أن “موسكو لا تناقش تغيير النظام، ولا توافق على إجراءات أحادية في إطار مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، ولا تشارك في المؤامرات السياسية الدولية(9).

وعلام كل هذه الألعاب الصبيانية المؤداة على الركح الدولي من قبل القادة الأطلسيين؟ وبأي علاج عابث تتحير روحي(َ10)؟

 

 

الثوابت في السياسة الخارجية الروسية

صحيح إن “سلوك” الأمم، ويشمل هذا روسيا، يقاس ببراغماتيها، وكذلك بمصالحها الجيو-سياسية، وإن المبادئ والصداقات الدائمة لا مكان لها في لعبة الأمم؛ وليس أقل صحة أن هذه لعبة الأمم هذه، نفسها، تتحدد بثوابت ومتغيرات، تخضع بدورها إلى محددات جيو-سياسية واقتصادية واستراتيجية.

يعني أن موقف موسكو من الأزمة السورية يـُقرأ، ليس من تفسير نبوءات قادة الأطلسي، ولكن انطلاقا، أولا، من ثوابت السياسة الخارجية الروسية، للوصول بعد ذلك إلى  تفرعاتها.

نوضح، هنا، أن مسألة الثوابت التي قد تكون موجودة في السياسة الخارجية، لهذه الأمة أو تلك، لا ينبغي ان تطرح إلا مع قدر كبير من الحذر، على نحو يتم فيه تجنب أية نبوءة أو استبصار بشأن المستقبل. ونسجل بهذا الشأن أمرين هما من أساسات السياسة الخارجية لدولة ما:

“فمن جهة، طموحاتها كمجتمع، المستمدة –هي نفسها- من تركيبتها الاجتماعية، ورؤاها الإيديولوجية؛ ومن جهة أخرى، علاقة توازن القوى الموجود بينها وبين القوى التي تنافسها على الصعيد الإقليمي أو على الصعيد العالمي. إن هذه العلاقة نفسها تخضع لتغيرات مستمرة وفقا للاكتشافات التقنية، والتغيرات الديموغرافية التي تميز كل عصر”(11). مع الأخذ في الاعتبار النقاط المذكورة، فإن دراسة العلاقات بين موسكو ودمشق تتخلى عن مجال الاستبصار، للانضمام إلى مجال التحليل الموضوعي.

ما تعنيه سورية لروسيا ..

 

أولا، فيما يتعلق بطموحات روسيا، ليس سرا على أحد أن الروس يحلمون منذ قرون بالوصول إلى البحار الدافئة، أو على الأقل الحصول على معبر مؤكد ومؤمّن(12). وبالنظر في موقعها الجغرافي، فإن أقصر الطرق المؤدية إلى البحر الأبيض المتوسط، هي تلك التي تنطلق من روسيا، وتمر عبر تركيا.

ومن الواضح ان هذا الواقع الجغرافي لا يخفي بعض التبادلية: فالطريق الأقصر المؤدي إلى روسيا انطلاقا من البحر المتوسط يمر أيضا عبر تركية، ما يعني القول إن تموقع تركية ضمن الناتو منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية يعني تهديدا استراتيجيا لروسيا، التي وجدت نفسها مجبرة على البحث عن  ثقل موازن شرق البحر الأبيض المتوسط، حتى لا يتم ، أولا، سد المنافذ عليها،  ومحاصرتها، ثم غزوها على يد حلف شمال الأطلسي ‘الناتو’ عن طريق تركيا؛ ولكي يمكنها أخيرا، إذا لزم الأمر، اختراق ما وراء “الحلقة” التركية، والقيام بهجوم مضاد محتمل من قبل الناتو.

نسجل، هنا، انه في أواخر الأربعينيات، وجد الاتحاد السوفياتي نفسه “محاصرا” من قبل سد من الدول الأطلسية والأنظمة المستبدة الموالية للولايات المتحدة، حجب جانبها الجنوبي. هذا السد امتد من فرنسا غربا إلى الصين شرقا. في الشرق الأوسط، تألف السد الأمريكي من ديكتاتوريات عسكرية، مثل ما كان عليه الأمر في تركية وباكستان، ومن ممالك مستبدة فرضها الاحتلال الفرنسي البريطاني الاستبدادي في أعقاب تفكيك الإمبراطورية العثمانية في عام 1918، مثل مملكة العراق، والإمارات والسلطنات العربية، الإمبراطورية الفارسية ومملكة أفغانستان.

وفي آسيا، وكانت صين تشانغ كاي تشيك ساتليت الولايات المتحدة.

وبالمقابل، في عام 1947، وجد السوفييت في الدولة العبرية “أرضهم الموعودة”!، ما يفسر موافقة الاتحاد السوفياتي على قرار تقسيم فلسطين، عام 1947 في الأمم المتحدة، والاعتراف شبه الفوري بالدولة الإسرائيلية في ماي 1948. إضافة إلى ذلك، فقد سمح الاتحاد السوفياتي أيضا للدولة العبرية الفتية بأن “تفرض نفسها على جيرانها العرب، بإمدادها بتسليحات هامة خلال حرب 1948/1949(13). غير ذلك، فقد خلق تقرب الاتحاد السوفياتي من الدولة العبرية، بين العرب، ارتيابا وشكوكا تجاه السوفيات.

مع ان شهر العسل بين بلد كولخوز وبلد كيبوتز يجب ان يصل إلى نهايته.. إن التقارب الإسرائيلي الأمريكي وتراجع العلاقات بين السوفيات والإسرائيليين دفع موسكو أخيرا، سنوات بعد ذلك، إلى “التفكير مليا بخصوص سياستها الشرق-أوسطية، بإنشاء روابط مع الأنظمة الوطنية العربية”(14).

في سنوات الستينيات، منحت سورية، تحت حكم حزب البعث(15)، السوفيات ثقلا موازيا مثاليا في المنطقة، بعد أن فقدوا نفوذهم في الدولة العبرية. وتعززت علاقات التعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدين تدريجيا مع وصول الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم عام 1970(16). لتصبح فيما بعد إستراتيجية في عهد الرئيس بشار الأسد، بحيث لا يبدو إطلاقا ان الروس مستعدون، تحت أي ظرف من الظروف، للتخلي عن حليفهم الاستراتيجي في ظرف أكثر حرجا من ذلك الذي تصنعه الحرب العربية الأطلسية على سورية.

الدليل على ذلك هو انه بعد 16 شهرا من الضغوط  و”الاقتراحات” العربية الأطلسية على موسكو، فإن الروس أكثر تصميما من أي وقت مضى على ان يعارضوا، بكل الوسائل الممكنة، كل المحاولات العربية الأطلسية الهادفة إلى إسقاط نظام بشار الأسد بالقوة العسكرية، سواء كانت هذه القوة من الخارج أو من الداخل.. والأكثر انه في كل مرة يهدد الأطلسيون بتدخل عسكري في سورية، تتجه سفن حربية روسية إلى السواحل السورية.

ننوه هنا، وفق مصدر من هيئة الأركان العامة للقوات البحرية الروسية، بأن سفينتي إنزال كبيرتين “نيكولاي فيلتشنفكوف” و”سيزار كونيكوف”، والساحبة SB-15 (17)، سوف تتوجه جميعا إلى ميناء طرطوس في سورية. يتعلق الأمر، في الواقع، بسفينتي إنزال برمائي حربيتين مع آلاف البحارة، حسب ما أوردته وكالة أنباء انترفاكس (18).

الرئيسين الاسد و بوتين

بالمختصر، حتى وإن لم تعلن روسيا وسورية عن إنشاء جبهة موحدة بشكل رسمي، على شاكلة أنموذج الكتلة الاشتراكية في عهد الحرب الباردة، فإن ما يؤخذ بعين الاعتبار هو أن التعاون بين البلدين، فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط، قد وصل في الواقع إلى مستوى استراتيجي.

نسجل، هنا، أن الروس قد عرفوا حالات مماثلة، حيث كان عليهم التحالف مع بلدان أخرى لا يشتركون معها في الحدود. المثال الأكثر صلة بذلك، هنا، هو التحالف الفرنسي الروسي (1892 – 1917) في وجه التحالف الثلاثي(19). لقد كان هدف الروس من هذا التحالف هو أن يتجنبوا، بأي ثمن، الانطراق تحت الطموحات التوسعية للقيصر البروسي غليوم الثاني(20)، الذي وضع حدا للتحالف من الأباطرة الثلاث(21).

“رسالة” توبول-أم الباليستية

ثانيا، صحيح أن روسيا، إبان ولاية الرئيس الروسي بوريس يلتسين، قد شهدت فترة من المرونة الخطابيةوالتعميم السياسي على الطريقة الأمريكية(22)، ولكن هذه الفترة لم تعن إلا بتنوعات محدودة في وقت تاريخي دقيق. انه ذاك الذي عرف انهيار الاتحاد السوفياتي.

وعلى العكس من ذلك، في عهد الرئيس فلاديمير بوتين وديمتري ميدفيديف، فقد خضع ميزان القوى بين روسيا ومنافسيها إقليميا وعالميا لمتغيرات مستمرة، صبت في صالح موسكو، وهذا وفقا لجديد الاكتشافات والاختراعات التقنية في الميدان العسكري، ووفقا لفحوى “الرسالة” الباليستية العابرة للقارات المرسلة من موسكو إلى العواصم الغربية.

وعلاوة على ذلك، وبعد إخفاقات عدة، نجح الجيش الروسي، يوم 23 ماي، في إطلاق نموذج أولي لصاروخ جديد عابر للقارات، بنجاح، وفقا لمتحدث باسم القوات الروسية الباليستية الإستراتيجية (RVSN)، فاديم كوفال: “الرأس الصاروخي التجريبي قد حقق أهدافه الواقعة في شبه جزيرة كامتشاتكا”(23). بعد ذلك بأسبوعين، في 7 جوان-حزيران، قامت القوات الروسية الباليستية الاستراتيجية بإجراء إطلاق آخر ناجح، لصاروخ باليستي عابر للقارات (توبول  RS-12M). وقال المتحدث أيضا للصحافيين ان الصاروخ قد أصاب هدفه وبالدقة المطلوبة.

والواقع، إن ما يميز هذا الصاروخ الجديد هو التكنولوجيات الجديدة التي وضعت خلال استنساخ الجيل الخامس من الصواريخ؛ ما يخفض كثيرا من تكاليف إنشائه. يزن هذا الصاروخ 45 طنا، ذو رأس واحد وثلاثة طوابق، يبلغ مداه الأقصى 10 آلاف كلم، ويمكنه حمل رأس نووية من 550 كيلو طن(24). إن تعاظم سرعته العالية جدا عند لحظة إطلاقه تسمح له ببلوغ سرعة تصل إلى 7320م/ثا، وتتبع مسار مسطح يصل إلى 10 آلاف كلم، ما يجعله غير مرئي فعلا على الرادار، وبالتالي يلغي فاعلية مضادات الصواريخ الأمريكية (أي.بي.ام) (25)، التي نشرت في أوروبا وتركية. ان هذا الصاروخ “محمي” ضد كل إشعاع، وضد كل نبضة كهرومغناطيسية(26)، أو من التفجيرات النووية على مسافات تزيد عن 500 متر. في الواقع، تم بناء صاروخ باستخدام تقنية دقيقة، تتيح له البقاء سليما في مواجهة أي نوع من الضرب بالليزر(27).

 

من الواضح، مباشرة، أن إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية العابرة للقارات قد خلق بلبلة بين قادة التحالف المقدس، الذين فكوا جيدا رموز الرسالة الباليستية الآتية من موسكو، واستخلصوا منها ما يلي: إن موقف موسكو الأزمة السورية، سواء في مجلس الأمن أو في ميدان المعركة، هو موقف صارم وجاد، يستند إلى ثوابت تاريخية واستراتيجية واضحة المعالم، مدعمة بدورها بقوة عسكرية حقيقية، وليس على من “مساومة” في بازار المصالح المؤقتة.

في الواقع، لقد أزال إطلاق صواريخ باليستية الشكوك وبدد الأوهام حول القوة العسكرية الروسية.

وهكذا، بعد عقدين من الهيمنة الأطلسية، نتيجة تقطيع أوصال الاتحاد السوفيتي، وفترة التمديد والمرونة في عهد الرئيس بوريس يلتسين، ها هي روسيا تاركة الفناء الخارجي لتحتل مكانها داخل معبد، متوجة على يد آلهة “بانثيون أغريبا”(28).

بقلم : د. فداء دكروب

ترجمة: خالدة مختار بوريجي

 

هوامش

1 ـ في “مدرسة النساء” لموليير، يوظف ارنولف في خطاباته الطويلة العديدة، الحقل الدلالي للحب –”فورة الحب”- مع تطلع إلى نبل المشاعر،  التي، في الوقت نفسه، تتحول إلى مهزلة، بسبب تفاهة انشغالاته –المرأة ليست سوى شيء-.منتقصة.

2 ـ براس تي.في (15 جوان/حزيران) Russia denies entering talks on political transition in Syria معادة يوم 20 جوان 2012 ..

3ـ الآنف.

4 ـ لوريون لوجور. (21 جوان حزيران 2012). “القوات السورية تتكبد خسائر فادحة دون ان توقف القمع”. أعيد يوم 21 جوان حزيران 2012.

5 ـ روسيا توداي. (20 جوان حزيران 2012). ).  Putin on Syria: No state can decide another’s government. Récupéré le 21 juin 2012 de http://www.rt.com/news/putin-g20-syria-assad-252/

5ـ   Russia Today. (20 juin 2012

6 ـ Essaie, 1 :2.

7 ـ الآنف.

8 ـ الآنف.

9 ـ الأخبار. (14 جوان حزيران 2012). ). Russia denies discussing post-Assad Syria معاد 20 جوان- حزيران  2012.

10 ـ راسين، جان. ايفيجيني.

11ـ بيلوف،ماكس. (1953). ثوابت السياسة الخارجية الروسية. حوليات. الاقتصاد والمجتمعات والحضارات. السنة 8، ن. 4، 1953. ص. 493-497.

[12] لقرون من الزمن، كان القياصرة الروس يحلمون بممر بحري إلى المتوسط. وقد خشيت فرنسا وبريطانيا والدولة العثمانية من أن يعرض هذا التوسع مصالحها في المنطقة للخطر. وصل الصراع ذروته في حرب القرم 1853-1856. توفي حوالي 300 ألف روسي في المعارك الضارية التي أدت ذلك إلى خسارة عسكرية روسية.

13 ـ روميو/ ليزا. (َ6 فبراير 2012). سورية وروسيا: تاريخ من العلاقات من 1946 إلى 2012. مفاتيح الشرق الأوسط. معاد 25 جوان حزيران 2012.

14 ـ  الآنف.

15ـ المساعدات الاقتصادية من الاتحاد السوفياتي تواصلت أكثر مع وصول حزب البعث الحاكم في عام 1963. النظام الجديد يؤسس لـ “الاشتراكية العربية” وبدأ في إصلاح مهم للأراضي الزراعية وسياسة تأميم.

16ـ في 13 نوفمبر عام 1970، تولى حافظ الأسد (1930-2000) السلطة في سورية. اعتمد الرجل القوي الجديد في البلاد أيضا على الاتحاد السوفياتي لتوطيد حكمه، ولمراقبة الأطراف الاشتراكية والشيوعية، لكنه رفض كل أشكال تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

17 ـ 18 جوان حزيران 2012 Russia Today. Russian warships ‘ready to sail for Syria’. ، معادة 21 جوان حزيران 2012.

18 ـ  “سورية : موسكو ترسل باخرتين حربيتين نحو قاعدتها في طرطوس”. 18 جوان حزيران 2012.   معادة 23 جوان حزيران 2012.

19 ـ التحالف الفرانكو-روسي وكان في المقام الأول اتفاق تعاون عسكريا، موقعا بين فرنسا والإمبراطورية الروسية، وكان ساري المفعول بين 1892 و1917،  ينص هذا الاتفاق على ان كلا منهما يجب ان يدعم الآخر بشكل تبادلي إذا تعرض لهجوم من إحدى دول التحالف الثلاثي (الإمبراطورية الألمانية، النمسا-المجر، ومملكة ايطاليا). بمعنى واسع: كان الأمر يتعلق بتعاون عسكري واقتصادي ومالي بين القوتين.

20 ـ أراد القيصر الجديد غليوم الثاني الحصول على المزيد من الحرية، فرفض تجديد المعاهدة مع روسيا الإمبراطورية، منهيا اتفاق الأباطرة الثلاث الذي كان بسمارك يدافع دائما عنه، وسمح للقوى الكبرى بتجنب الحرب.

21ـ اتفاق الأباطرة الثلاث شكل أول نظام للتحالفات البسماركية بين 1871 و1875 لعزل فرنسا دبلوماسيا. لقد سعى المستشار بسمارك إلى تقريب الإمبراطورية الألمانية من النمسا -المجر وروسيا.

22 ـ عهدة الرئيس يلتسين تناثر بفعل الفساد الكبير الذي استشرى على المستوى الوطني، والأزمات السياسية التي أعقبت ذلك، والمرض الذي قضمه.

23ـ ريا نوفوستي. (23 ماي 2012). روسيا تجرب صاروخا جديدا عابرا للقارات. معاد 23 جوان حزيران 2012.

24ـ  لوكوريي دو فييتنام. (8 جوان-حزيران 2012). روسيا تختبر بنجاح صاروخا باليستيا عابرا للقارات RS-12M Topol. معاد 23 جوان حزيران 2012.

25ـ USA Today. (27 mai 2008). General says Russia will counter U.S. missile defense plans. 27 ماي 2012. أعيد يوم 28 جوان 2012.

26ـ النبض الكهرومغناطيسي (EMP)، معروف أكثر باسم EMP باللغة الانجليزية « Electromagnetic pulse » ، ويعني انبعاث الموجات الكهرومغناطيسية من سعة قصيرة وعالية جدا.

27ـ Missile Threat. (n.d). SS-27..، معاد 28 جوان حزيران 2012.

28ـ البانثيون (مجمع الآلهة) في روما القديمة هو مبنى ديني يقع على حقل مارس، بني بأمر من آغريبا في القرن الأول قبل الميلاد، تضرر من اندلاع حرائق عدة، وأعيد بناؤه بالكامل بأمر من هادريان (القرن الثاني). في الأصل كان البانثيون معبدا مخصصا لجميع أرباب الدين القديم. تم تحويله إلى كنيسة مسيحية في القرن السابع الميلادي.

مدونة الكاتبة :   http://bofdakroub.blogspot.ca

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة : في قسم ترجمات نحن نعرض المقالة كما وردت على لسان كاتبها الأجنبي بغية التعرف على وجهة النظر الغربية من الأمور و ليس كما نرى نحن الوقائع

Avis de non-responsabilité: Les opinions exprimées dans cet article n'engagent que le ou les auteurs. Le Centre de recherche sur la mondialisation se dégage de toute responsabilité concernant le contenu de cet article et ne sera pas tenu responsable pour des erreurs ou informations incorrectes ou inexactes.